في اكتشاف علمي هو الأول من نوعه في البيئة البحرية والمياه العذبة، رصد علماء أميركيون رابع نوع معروف عالمياً من السرطان المُعدي القابل للانتقال بين الكائنات؛ حيث أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Nature أن الأورام السوداء الشبيهة بالقطران والتي تفشت بنسبة بلغت 40% بين أسماك السلور البنية في بحيرة "ممفريماغوغ" العابرة للحدود بين أميركا وكندا ليست ناتجة عن تلوث كيميائي أو فيروسات، بل عن "سرطان استنساخي" تنفصل فيه الخلايا السرطانية الحية لتنتقل مباشرة من سمكة إلى أخرى، مشكلةً ما يشبه الوباء الجلدي الذي يهاجم أجساد الأسماك وشواربها الحسية ويضعف قدرتها على التغذي.
وأظهرت التحليلات الجينية أن هذا المرض النادر بات ينتشر عبر مسطحات مائية واسعة في عدة ولايات أميركية ومقاطعات كندية، وسط ترجيحات جازمة بأن النشاط البشري هو السبب الرئيسي في نقل هذه الخلايا السرطانية بين البحيرات.


























